فاحت تدابير الخطايا .. وما بين عينيها وبينك .. أسئلة موغلة في الغدر .. هل أطفأ « نور» أعمدة الاتحاد .. وأعاد إنارتها من جديد ؟؟
وفي عزاء الأسئلة .. أكررها للمرة الثانية .. هل هو الجاني أم المجني عليه ؟
حروفي تستعد للإقلاع ...
الاحساء واحة من الجمال .. مدينة من الخيال .. في كل عصر لها حضور اخاذ .. تغنى بها الشعراء الأوائل .. وسكنها العلماء الفطاحل .. فكانت أنشودة في كل زمان .. يعلوها الجمال في كل مكان .. !!
حباها الله بالخضرة ...
كانت تتريّض في بساتين الأماني العذبة.. فرغم سباحتها في البحر المالح.. والتجاعيد التي نقشت وجهها بفعل السنين.. إلا أن ماضيها لا يزال يدغدغ مشاعرها.. فهي تحلم بأن تعود صبية كما كانت أيام زمان ..!!
كان بعض الشبان في الساحل الشرقي.. يمطرونها غزلًا بالهول واليامال.. ...
الحياة أقصر مما نتصور .. سنينها وأشهرها وأيامها تمضي كلمحة بصر .. بالأمس أعني ما يقارب الربع قرن .. عرفته ونحن نبحث مع رفقاء (الصفاء والنقاء) عن اسم يدعى زكي المطرود .. وجدته صدفة أمامي في الزقاق .. ينتظر صديق طفولته «الليزر» .. ابتسمت ...
لم يمرّ على كرة القدم السعودية إفلاس في الشق الهجومي.. كما هو واقعها اليوم.. فهي فترة قحط بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. فالتصدير والتفريخ "متوقفان" في الأندية.. وحتى من هم دون سن العشرين لم يقنعوا الإعلام أو الجماهير أو حتى المدربين بأن ...
رغم أنه .. أوجعهم أكثر من مرة بسياط الحكمة والقوة والكاريزما والسمعة .. إلا أنهم مع كل خلل يجابه هذا العملاق يعاودون المحاولة لإسقاطه .. لعل وعسى يرضون نواقص داخل ذواتهم .. يعرفها الصغير والكبير .. والداني والقاصي .. لما لا وهو ...
القادمون من الواحة الخضراء تعملقوا .. القادمون من العيون السبع تفوقوا .. القادمون من النخيل تميزوا .. القادمون من أصل الطيبة وبساطة الإنسان تصدروا .. !
** هرولوا في البداية .. ركضوا في الوسط .. أسرعوا في النهاية .. هو حال أزرق الساحل الشرقي الذي مسح ...
الجميع كان يشيد بالدور الكبير الذي كان يلعبه الرياضي المخضرم والتربوي عبد الله فرج الصقر عندما كان مديرا لمكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية .. حيث كان شعلة من النشاط في اخماد مشاكل الأندية وهي في المهد .. وذلك من خلال علاقاته الواسعة مع مسئولي ...
لا جديد .. فاز الهلال وخسر النصر .. أصبحنا نكتبها عن ظهر قلب في السنوات العشر الماضية .. كل ما علينا أن نملأ الفراغ بوضع الأرقام فقط .. فالفرح في هذه المواجهات ماركة هلالية مسجلة .. والحزن أيضا ماركة نصراوية مسجلة.. !!
...